سوريا: مآلات ثورة

symposium event

الخميس ١٠ تشرين الثاني ٢٠١٦، من الساعة الرابعة بعد الظهر وحتى السادسة مساءً.
عهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية، الجامعة الأميركية في بيروت، شارع بليس، بيروت، لبنان.

يسر معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية دعوتكم إلى حلقة نقاش.

يدير الحلقة الصحافي جاد يتيم.

– زياد ماجد
هو أستاذ في الجامعة الأميركية في باريس، حيث يُدَرّس دراسات الشرق الأوسط ويكتب في الشؤون اللبنانية والسورية والعربية، فضلاً عن التحولات والأزمات السياسية الإقليمية. وقد عمل منذ العام ١٩٩٤ على أبحاث وحملات إصلاحية متعلقة بالعمليات السياسية وقضايا المجتمع المدني في لبنان ودول عربية أخرى. وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، ينشر ماجد افتتاحية أسبوعية في وسائل إعلامية لبنانية وفرنسية مختلفة. وكان عنوان كتابه الأخير الذي كتبه في العام ٢٠١٤، سوريا الثورة اليتيمة.

– عاصم حمشو
هو مصور صحفي مستقل من سوريا وكاتب وناشط في المجتمع المدني، ومعتقل سابق لدى النظام السوري في دمشق، وهو يقيم حالياً في فرنسا. عمل خلال فترة ٢٠١٣-٢٠١٥ مع اللاجئين السوريين الذين ما زالوا يعيشون في المخيمات في لبنان، والأطفال والنساء منهم على وجه الخصوص. ووثقت أول صورة التقطها حمشو، على حافة العالم، الحياة اليومية للنساء السوريات في منطقة البقاع حيث توجد أفقر مخيمات اللاجئين في لبنان. ومنذ ذلك الحين، انتقل حمشو للعيش في باريس، حيث يلتقط مقتطفات عن المدن الأوروبية، كبرلين وأمستردام وغيرها.

– جيمي شاهينيان
ناشط سوري من مدينة الرقة. شارك في الثورة منذ التظاهرات الاولى التي شهدتها المدينة اوائل العام ٢٠١١ واعتقل وتعرض للتعذيب لثلاث مرات متتالية من قبل النظام، قبل ان يتمكن من الإفلات من ملاحقة تنظيم الدولة الاسلامية والهرب الى تركيا ومن ثم ألمانيا حيث يعمل مع منظمة تعنى بالشأن السوري.

منذ ٢٠١١ وحتى اليوم، تغير الكثير في مسار ومصير الثورة السورية حتى أن بعض المحللين يركن إلى أن الثورة انتهت، وبالنسبة لصنّاع السياسات على الساحة الدولية، باتت المسألة السورية وناسها وضحاياها تُختصر بتنظيم الدولة الإسلامية والحرب على الإرهاب. ومع تعالي مد التدخل العسكري الخارجي، ما هو الأفق المنظور والمتوقع للثورة السورية خصوصاً؟ هل تؤدي ثورة ٢٠١١ الى تقسيم سوريا؟ وهل الاستراتيجية التي ينتهجها التحالف الدولي والمهتمة فقط بالقضاء على داعش يمكن أن تؤدي إلى الاستقرار؟ هل سقوط التنظيم سيفتح الآفاق على حل سياسي، أم على مرحلة جديدة من الصراع؟ هل يعيد النظام السوري إحياء مفهوم سوريا المفيدة؟ أم أنّه عاد إلى الخطة القديمة بالسيطرة على كل سوريا، سواء ميدانياً أو عبر فرض المصالحات والتهجير كما حصل في بعض المناطق السورية مؤخراً؟ وكيف ينظر السوريون الى كل ذلك وما هي أقصى تطلعاتهم اليوم؟

صفحة الفيسبوك.

ندوة, الخميس ١٠ تشرين الثاني ٢٠١٦

عودة إلى قائمة الفعاليات